منتديات أصدقاء وأبداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات أصدقاء وأبداع


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الفاروق،، وإدارة الدولة (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nor
جزائري فعال
جزائري فعال


عدد المساهمات : 78
نقاطي : 142
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/04/2012

مُساهمةموضوع: الفاروق،، وإدارة الدولة (1)   الإثنين أبريل 30, 2012 7:20 pm


الفاروق،، وإدارة الدولة (1)

ما من عظيم إلا وقد تميز في جانب اشتهر به، أو برع في علم أو فن أو خلق يعرف به ويرجع إليه فيه، ويندر أن تجد أحدا يؤخذ عنه كل شيء أو تميز في كل جوانب حياته غير الأنبياء والمرسلين، فهؤلاء صفوة العباد واختيار الله تعالى من خلقه، إلا أن مما يبهر ويستحق الإجلال، ويجعلني ويجعل كل باحث ومطلع يتوقف عنده، حينما تطالع سيرة وحياة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فتجد ذلك العظيم الحكيم الحازم القوي الشفيق برعيته الذي أوتي الحجة والبيان ولم يحرم الرفق والخشوع ودمعة العين، تقرأ حياته في جوانبها الشتى فيبهرك أنك ترى العظمة في كل ما تقرأ وفي كل جوانبها، فلم يكن عاديا في أي من جوانب حياته، ولم يكن يوما أو في موقف رجلا من عامة الناس، بل كأن العظمة خلقت معه لتلازمه ويشتملها ويتصف بها، ولعل أنفته وعزته، وصدقه المنقطع النظير مع نفسه ومع عقيدته، وأخذه نفسه بالحزم في الأمور كلها، كانت أسبابا هامة في تكوين شخصيته العظيمة تلك.

عمر وإدارة الدولة
لم نرد من هذه المقالة أو الكلمات السريعة أن نستعرض سيرة عم رضي الله عنه بأكملها، ولا أن نأتي على أخباره وحياته كلها، لأن المقال والمساحة المتاحة لاتتسع لذلك، ونحن أيضا حينما نقلب التاريخ فإنما نقلبه للاستفادة منه والنظر في جوانب العظمة فيه، لا لمجرد القراءة أو التسلية أوجمع المعلومات.

وكان القصد من المرور على سيرة الفاروق أن نمر على بعض جوانب العظمة في حياته، ومع أنها كثيرة ومتشعبة بتعب جوانب الحياة، إلا أننا قصدنا في هذه المقالة أن نمر على إدارته للدولة ونظرته وطريقته في ذلك، فقد بدأ في عهده الترسيم الفعلي والكامل لقوانين الدولة وجمع المعلومات والتدوين وفرض العطاءات (ما يشبه المعاشات اليوم) وأمور كثيرة لم تكن مقننة ومرتبة على هذا الشكل من قبل لا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في عهد أبي بكر رضي الله تعالى عنه، حيث كان انشغال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتشريع وجمع الكلمة والدعوة إلى الله، وانشغال صاحبه أبي بكر رضي الله عنه بمحاربة المرتدين وتثبيت الناس على دين الله وجمعهم تحت راية واحدة، وقد أدى كل منهما الأمانة ووفى العهد، فجاء عمر ليتابع الفتوحات وليرسم خطوط الدولة الإسلامية بمعناها المدني والحضاري والإداري.

أمير المؤمنين
لما تولى أبو بكر الخلافة كان يقال له خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما تولى عمر قيل له خليفة خليفة رسول الله.
وبعد توليه بفترة بسيطة بعث إليه والي العرق رجلين هما لبيد بن ربيعة العامري وعدي بن حاتم الطائي فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فإذا بعمرو بن العاص، فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فقال عمرو: أنتما والله أصبتما اسمه، نحن المؤمنون وهو أميرنا، فدخل على عمر فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال عمر: ما بدا لك في هذا الاسم؟ قال: إن لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما فأناخا وقالا لي استأذن لنا على أمير المؤمنين، فهما والله أصابا اسمك، أنت الأمير ونحن المؤمنون. فجرى الأمر والكتاب بذلك.

وكان المسلمون قبلها يفكرون باسم للخلافة، لأنه لو كلما أتى خليفة بعد آخر وقالوا خليفة خليفة خليفة رسول الله ثم زادوا لكل خليفة رقما آخر لطال الأمر كثيرا، فألهم الله أولئك الرجلين أن ينادوه بأمير المؤمنين وجرى عليه العمل.

خطبته عند استلامه الحكم
كان أبو بكر رضي الله عنه لينا سهلا قريبا من الناس، فلما تولى عمر الحكم خافه الناس وتركوا مجالسهم هيبة منه حتى يعلموا أسلوبه وسياسته في الخلافة، فلما بلغه ذلك جمعهم وقام إلى المنبر وحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:
بلغني أن الناس هابوا شدتي، وخافوا غلظتي، وقالوا: قد كان عمر يشتد علينا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، ثم اشتد علينا وأبوبكر والينا دونه، فكيف وقد صارت الأمور إليه؟ ومن قال ذلك فقد صدق، فقد كنت مع رسول الله عبده وخادمه، وكان من لا يبلغ أحد صفته من اللين والرحمة، وكان كما قال الله (بالمؤمنين رؤوف رحيم) فكنت بين يديه سيفا مسلولا حتى يغمدني أو يدعني فأمضي، فلم أزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك حتى توفاه الله وهو عني راض، والحمدلله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد، ثم ولي المسلمين أبوبكر فكان من لا ينكرون دعته وكرمه ولينه، فكنت خادمه وعونه، أخلط شدتي بلينه، فأكون سيفا مسلولا حتى يغمدني أو يدعني فأمضي، فلم أزل معه حتى قبضه الله وهو عني راض، والحمدلله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد، ثم إني وليت أموركم أيها الناس فاعلموا أن تلك الشدة قد أضعفت، ولكنها إنما تكون على أهل الظلم والتعدي على المسلمين، فأما أهل السلامة والدين والقصد فأنا ألين لهم من بعضهم لبعض، ولست أدع أحدا يظلم أحدا أو يتعدى عليه حتى أضع خده على الأرض، وأضع قدمي على الخد الآخر حتى يذعن للحق، وإني بعد شدتي واضع خدي على الأرض لأهل العفاف وأهل الكفاف.
ثم ختم خطبته بكلام آخر بعد أن مهد لها رضي الله عنه بهذا التمهيد الواضح والجلي.

يعدل القوانين لمصلحة الناس
قال عبدالرحمن بن عوف: قدمت رفقة من التجار فنزلوا المصلى فقال لي عمر وهو يومها أمير المؤمنين: هل لك أن نحرسهم من السرقة؟
فباتا يحرسانهم ويصليان ما كتب الله لهما، فسمع عمر بكاء صبي فتوجه نحوه وقال لأمه: اتقي الله وأحسني إلى صبيك (والمرأة لا تعرفه) ثم عاد مكانه فسمع بكاءه فعاد إلى أمه وقال لها مقالته نفسها، ثم سمع بكاءه ثالثا فأتى أمه وقال: ويحك إني لأراك أم سوء، مالي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة؟ قالت: يا عبدالله قد أضجرتني منذ الليلة إني أرغمه على الفطام فيأبى، قال: ولم؟ قالت: لأن عمر لا يفرض إلا للفطيم (و هي لا تعرف أنه عمر!!) قال: وكم له؟ قالت: كذا وكذا شهرا، قال: ويحك لا تعجليه.
فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء، فلما سلم قال: يا بؤسا لعمر كم قتل من أولاد المسلمين. ثم أمر مناديا فنادى: أن لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام، وكتب بذلك إلى باقي الدولة الإسلامية.

مع أقاربه من بني عدي
كان عمر رضي الله تعالى عنه يشتد على نفسه وأهل بيته وقرابته أكثر مما يشتد على الناس.
جاءه بنو عدي يوما فقالوا له: أنت أمير المؤمنين فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم.
فقال: بخ بخ بني عدي، أردتم الأكل على ظهري وأن أهب حسناتي لكم، إن لي صاحبين سلكا طريقا فإن خالفتهما خولف بي.

عطاؤه
كان عمر قد فرض لكل رجل من المسلمين عطية سنوية في بيت مال المسلمين وكان قد فرض لأبناء أهل بدر وأبناء المهاجرين والأنصار ألفين ألفين إلا حسنا وحسينا فإنه ألحقهما بمثل عطاء أبيهما (خمسة آلاف) لقرابتهما برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف فقال له ابنه عبدالله بن عمر: فرضت لي ثلاثة آلاف وفرضت لأسامة أربعة آلاف و ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبي ولا كان له من الفضل ما لم يكن لي. فقال عمر: زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك!!

خاتمة
هذا جزء من إدارة عمر رضي الله عنه لأمور الدولة وبيان لبعض النقاط التي كان يعتمد عليها، و لعلنا في مقالات لاحقات إن أمدنا الله بالحياة نبين نقاطا أخرى ونأتي على ركائز متبقية، فلعل الناس وكل من ولي أمرا صغر أم كبر أو كل من سيتولى يتعلم وتتوق نفسه ليكون له نصيب من حزم وعدل وحكمة ولين هذا الرجل العظيم. ........................هذا الموضوع منقول عن طارق السويدان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد النايلي
.ιlι.المـــدير العــــام.ιlι.
.ιlι.المـــدير العــــام.ιlι.
avatar

دولتي :
مزاجي :
عدد المساهمات : 659
نقاطي : 3682
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 12/03/2012
العمر : 26
الموقع : http://mohl3ayeb.forumalgerie.net/forum

مُساهمةموضوع: رد: الفاروق،، وإدارة الدولة (1)   الأربعاء أغسطس 01, 2012 10:54 pm

مرسي


l][url=]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفاروق،، وإدارة الدولة (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أصدقاء وأبداع  :: .:: :: الأقسام العامة:: ::. :: :: منتدى الشريعة الإسلامية ::-
انتقل الى: